|       انتهاء العمل بمشروع مركز أل بوسعد الصحي      |       مفوضية الانتخابات تعلن استبعاد مشعان الجبوري من الانتخابات المقبلة      |       البغدادي متوعدا أردوغان: لا يوجد أشهى من لحوم الأتراك      |       ذي قار تجري القرعة لتعين 150 عنصر في الشرطة الاتحادية      |       الامانة العامة: تفعيل "شرطة الآداب" لمحاربة الظواهر الاجتماعية السلبية      |       صحة ذي قار تقرر فتح مركز طبي تدريبي نموذجي بالتنسيق مع احدى المؤسسات الطبية العالمية      |       المعاون الفني لمحافظ ذي قار يوجه الشركة المنفذة لمشروع اريدو الخدمي بضرورة زيادة المساحات الخضراء      |       حنان الفتلاوي: مفوضية الانتخابات غرمت النائبة مها الدوري 50 مليون دينار لتشهيرها بي      |       السنيد يؤكد تنفيذ عملية عسكرية للسيطرة على سدة الفلوجة      |       العكيلي يعين صهره المحكوم ويعين عضو مجلس متهم بالإرهاب ويدعي”المظلومية”      |       بكلفة جاوزت 2 مليار و300 مليون دينار, المباشرة بمشروع انشاء كورنيش الغراف      |       البرلمان يلغي إجازات النواب ويعلن الدوام اليومي لحين إقرار الموازنة      |       المسبح الاولمبي في ذي قار مشروع كبير ,يصل الى مراحل العمل النهائية      |       اعتقال متهم بسرقة المنازل في قضاء الجبايش جنوب الناصرية      |       ذي قار تعلن عن تحقيق نسب انجاز متقدمة تقدر بـ 77% من اعمال مشروع ماء الفجر الجديد

   

 

بغداد جاهزة لتضييف اجتماع 5+1

وكالات




اعلنت مصادر مقربة من الحكومة لـ"الصباح" اكتمال الاستعدادات لاستضافة اجتماع 5+1 بشأن بحث الملف النووي الايراني . يأتي ذلك في وقت اكد سياسيون ان العراق بات مستعداً للعب دوره الريادي في المنطقة بعد ان نجح في عقد القمة العربية، وانه مستعد للعب دور الوسيط بين العرب وايران. وقالت المصادر: ان " العراق انهى جميع الاستعدادات، وبات جاهزا لاستضافة الاجتماع الذي يعد الاكبر الذي يعقد في البلد بعد انعقاد القمة العربية في بغداد". وتابعت: ان "المسؤولين العراقيين سيطرحون خلال الاجتماع 5+1 مقترحات لتسوية الخلافات بشأن برنامج ايران النووي". ووافقت الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا على عقد الاجتماع الخاص بالملف النووي الإيراني في العاصمة بغداد في 23 من الشهر الجاري. وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري قد اعلن الشهر الماضي، استعداد العراق لإقامة هذه المباحثات على أكمل وجه وسيكون دوره أكثر من مضيف، إذ أنه سيعمل على تسهيل تلك المباحثات والسعي لإيجاد تفاهمات مرضية لجميع الأطراف على اعتبار أن هذه القضية تهم العراق أيضاً. ونقلت"الصباح" الشهر الماضي عن مصدر مطلع تأكيده وجود امكانية ان يلعب العراق دور وساطة بين ايران والدول الغربية، لاسيما الولايات المتحدة، اذ قال المصدر لـ"الصباح": ان العراق لديه علاقات جيدة مع ايران والولايات المتحدة ويمكن ان يخطو خطوات في هذا المجال، لاسيما ان بغداد ضيفت قبل اعوام لقاءات بين الطرفين. واستضافت بغداد في 6 اب من العام 2007 اجتماعا بين مسؤولين أميركيين وايرانيين بهدف تعزيز التعاون بشأن امن العراق بين الدول الثلاث، حيث دعا رئيس الوزراء نوري المالكي آنذاك الى ضرورة التعاون لضمان امن العراق واستقراره. واشارت المصادر الى ان استضافة العراق للاجتماع جاء بناء على توصيات اعلان بغداد. وتنص المادتين 25 و26 من اعلان بغداد على ما يلي: "الترحيب بالخطوات العملية التي أقرها مؤتمر 2010 لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وخاصةً ما يتعلق بإقامة مؤتمر 2012 والمقرر عقده في فنلندا حول إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، والتأكيد على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي والأطراف المعنية بإعداد مؤتمر 2012 مسؤولياتهم للخروج بنتائج عملية تقود بوضوح إلى إنشاء المنطقة الخالية، وأن إخفاق مؤتمر 2012 في تحقيق أهدافه سيدفع الدول العربية للبحث عن خطوات لضمان أمنها، تأكيدا على حق الدول غير القابل للتصرف في استخدام وامتلاك وتطوير التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية طبقاً لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ورفض محاولات تضييق هذا الحق وفرض القيود عليه، بينما تُمنح التسهيلات لبعض الدول غير الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية". في غضون ذلك، اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون سلام المالكي ان العراق اصبح مستعدا للعب دوره المهم والريادي في المنطقة، لانه ينطلق من منطلقات كبيرة في وضع خطواته الخلاقة في تقديم الوساطات والسعي لتفكيك الازمات التي قد تعصف بالمنطقة. واضاف النائب المالكي في تصريح لـ(الصباح) ان "ما تحقق خلال قمة بغداد من نجاحات على الصعيدين الاقليمي والعالمي كفيل بان يضع العراق ضمن الدول التي يشار لها بالبنان لانه اصبح محورا للعلاقات الدولية"، موضحاً ان "ما يمر بالمنطقة العربية من ربيع عربي هو نتاج التأثير الايجابي الذي تحقق في العراق وجزء منه يحمل بصمات الديمقراطية في العراق باعتباره احد الجسور المهمة في رسم صورة جديدة للمنطقة". وتابع: ان "العراق اصبح قادرا على تغيير المواقف باتجاه تقريب وجهات النظر بين الدول العربية وايران، لانه استعاد موقعه الريادي من خلال النجاح الذي حققته القمة.. وبالتالي فقد استطاع ان يحقق خطوات مهمة وكبيرة في مد الجسور بين دول العالم ودول الاقليم"، مشيرا الى ان العراق سينطلق من مشروعه الخاص الموسع باتجاه ترتيب القضايا وتفكيك الازمات السياسية بين جميع دول الاقليم والعالم. وكانت لجنة العلاقات الخارجية النيابية قد اعلنت مؤخرا، استعداد العراق للعب دور مهم في تقريب وجهات النظر بين العرب وايران، حيث نقل بيان عن لجنة العلاقات الخارجية عن رئيس اللجنة الشيخ همام حمودي قوله خلال اجتماع للجنة مع رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية عقد في بغداد الاسبوع الماضي: ان "العراق قادرعلى الاسهام في حل الازمات في الوطن العربي بعد استعادته لدوره في قيادة العمل العربي المشترك الذي توجّ بنجاحه في تنظيم القمة العربية في بغداد"، مشددا على ان "التنوع الاجتماعي في العراق ميزة مهمة وايجابية تفرض عليه مسؤولية مضاعفة، للمساهمة في تمتين اواصر العلاقات مع الحضارات المجاورة". ونوه النائب المالكي ان "الدور الذي يلعبه العراق في المنطقة هو دور مهم وكبير في قيادة الجامعة العربية ورسم سياساتها التي من شأنها ان تخلق اجواء ايجابية في تحسين العلاقات بين الدول العربية وايران والعالم". اما النائب عن التحالف الكردستاني سيروان احمد قادر فقد اكد ان "العراق قادر على لعب دور الوساطة لحل الخلافات بين العرب وايران". وبين قادر لـ(الصباح) ان انعقاد القمة العربية في بغداد كان له الاثر الكبير في لعبه هذا الدور خاصة، وان العراق قبل انعقاد القمة كان منعزلا عن باقي الدول. واضاف ان "العراق في وضعه الحالي المستقر في ادارة الازمات في المنطقة وله الاولية لحل المشاكل بين دول المنطقة"، مشيرا الى ان اجراء التباحث بشأن الملف النووي الايراني في العراق سيكون مثمرا، متمنياً ان ينجح العراق في لعب دور الوسيط. الا ان النائب عن القائمة العراقية وليد عبود المحمدي استبعد ان ينجح العراق في لعب دور الوسيط، بحسب وجهة نظره. وقال المحمدي لـ"الصباح": ان "الخلافات السياسية الموجودة في داخل البلد كثيرة، واذا اردنا حل مشاكل الاخرين يجب في بادئ الامر حل مشاكلنا، واذا كنا غير قادرين على حل مشاكلنا فكيف نكون وسطاء لحل المشاكل بين الدول الاخرى". وتابع: ان "لعب العراق لدور الوسيط مهم جداً للحكومة العراقية من اجل ان ترسم دورها والصورة الجيدة للبلد العربي المجاور الذي يستطيع حل الخلافات، ولكننا بحاجة الى سياسة داخلية ثابتة وقوية من اجل تعزيز هذا الاداء". بيد انه اكد ان "انعقاد القمة العربية في بغداد كان له الاثر في ان يلعب العراق دور الوسيط". الدول 5+1 هي كل من "الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا .. بالاضافة الى ألمانيا"



.

أضف تعليقك..

الإسم:

 


 

 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية | الأخبار السياسية | الأخبار الرياضية | الأخبار الإقتصادية | المقالات | لقاءات | معرض الصور | مواقع تهمك | المكتبة الصوتية | هموم الناس | إتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة ذي قار للأنباء 1419-1430هـ / 1999- 2009م
info@thiqarnews.org